مدونتي السياسية

كتبها ولد الصالحين ، في 7 يناير 2009 الساعة: 01:49 ص

nouvel

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لك العزة يا غزة

كتبها ولد الصالحين ، في 4 يناير 2009 الساعة: 19:48 م

gaza

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كفى بكاء….

كتبها ولد الصالحين ، في 8 يناير 2009 الساعة: 20:31 م

دماء ..أشلاء ..دمار .. مشاهد كثيرة لم تنقطع في نشرات الأخبار وهي تعرض أحداث غزة، وبين غمضة عين وانتباهتها يستشهد العشرات.. أطفال.. شيوخ.. نساء.. كلهم سواء أمام الآلة الحربية الصهيونية.
الأحداث رهيبة والوضع أصبح لا يطاق، والغضب أحسبه وصل إلى منتهاه، وكلما حصلت مثل هاته الأحداث تجد الشعوب العربية والإسلامية تخرج للشوارع، وتتعالى أصواتها المنددة، فتأمل بعض النفوس أن تكون هاته التحركات بداية صحوة للأمة، لكن للأسف سرعان ما يخمد الوضع.

فهل يا ترى كلما أبدعنا في الطرق و الأشكال الإعلامية ستظل الشعوب العربية والإسلامية شعوبا عاطفية منفعلة «متفرجة» من خارج مسرح الأحداث ؟ متى تؤهل لأن يكون لها أثر قوي قادر على تضميد جراح الأمة وخاصة جرح فلسطين؟

إن آلام الأمة تستدعي منا وقفة تأمل وبحث عن مصدرها، ثم وقفة تخطيط وعلاج لأصل الألم. يجب ألا ننجرف وراء العواطف ونظل نبكي على اللبن المسكوب، بل علينا أن ننظر للأمر نظرة مستقبلية تحل القضية من أساسها. كفانا من المسكنات، لا تلبث أن تجعلنا نعود لسباتنا بعد استيقاظ وجيز.

لنتذكر قصة النبي صلى الله عليه وسلم في صلح الحديبية حيث قبل بتنازل من أجل تفكير مستقبلي بعيد المدى، ولم تستغرقه الأزمة وتجعله يتخذ قرارات رد فعل غير مدروسة، بل وغير مؤثرة.

لا بد أن نعلم أن ما يحدث للأمة الآن له أسباب ، هذه الأسباب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تلميذ يعرب كلمة فلسطين بطريقة تهتز لها القلوب

كتبها ولد الصالحين ، في 4 يناير 2009 الساعة: 22:50 م

قال الأستاذ للتلميذ ….. قف يا ولدي وأعرب:
عشق المسلم أرض فلسطين
وقف الطالب وقال:الأول: فعل مبني فوق جدار الذل والتهميش والفاعل: مستتر في دولة صهيون والمسلم:
مفعول!! بل مكبل في محكمة التفتيش وأرض فلسطين: ظرف مكان مجرور قصراً مذبوحٌ منذ سنين
قال المدرس: يا ولدي مالك غيرت فنون النحو وقانون اللغة؟؟؟يا ولدي إليك محاولة أخرى …..
صحت الأمة من غفلتها أعرب…
قال التلميذ ….
الفعل: ماضي وولى … والمستقبل مأمول والتاء: ضمير تخاذل … ذلٌ وهوانا والأمة: اسمٌ كان رمز النصر على أعداء الإسلام أما اليوم فقد بات ضمير الصمت في مملكة الأقزام وحرف جر الغفلة ….. غطى قلوب الفرسان فباتوا للدنيا عطشى وشروها بأغلى الأثمان الهاء: نداء رضيع … مات أسير الحرمان
قا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذيان عاشق

كتبها ولد الصالحين ، في 21 أكتوبر 2008 الساعة: 01:33 ص

عرفتها وأحببتها بشر
فتحولت إلى وردة
تعطر فضائي تنير مكاني
في الصباح تذهب كفراش طائر
وفي المساء تعود كقمر مهاجر
وفي آخر الليل..في لحظات
صراعي مع القصيدة
تخرج من بين السطور كنجمة سائحة
كشعاع البرق تتسرب من شقق النافذة
تنخطف الأضواء
وتقف أمامي
أمد لها يدي… فتختفي
ابحث عنها في كل ركن
وفي البحث عنها
اف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أهمية الاصلاح في وطننا العربي

كتبها ولد الصالحين ، في 25 مارس 2008 الساعة: 18:25 م


إن الحياة لا يمكن أن تستمر من دون الاصلاح, ويمكن القول بأن الاصلاح هو سنة من سنن الله في الكون, فإذا تأمل الإنسان في الطبيعة التي خلقها الله لرأى المعنى الدال على الإصلاح, والأمثلة واضحة ولا تحتاج إلى زيادة في الإيضاح, فقد أورد العلماء كلاما يتعلق بارتباط النبات بالشمس, وكلاما آخر يبين العلاقة بين طهارة الماء وحركته, ذلك أن الشمس تنشر النور فتحدث بذلك عملية البناء الضوئي ليعيش النبات, وهذا نوع من الاصلاح, كذلك الماء إذا ركد فسد والماء يتعرض للشوائب وما يفسده, فإذا تحرك طهر, والحركة تعمل عمل المصلح, ومن أراد الاستزادة فليعد إلى ما كتب أو نشر في هذا المجال العلمي البحت.
أما في حياة الناس, فالاصلاح أمر يفرض نفسه على الفرد بينه وبين نفسه, إذ لابد للمرء من أن يتعهد نفسه بالاصلاح في جوانب مختلفة, عقلية ونفسية وجسمية وغيرها, والاصلاح أيضا يفرض نفسه على العلاقات البشرية بدءا من الأسرة والعائلة ومرورا بالقبيلة والمجتمع وانتهاء بالعلاقات الدولية.
الاصلاح على المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية أمر لا يمكن الاستغناء عنه وإلا لما استمرت الحياة على وجه الأرض, والجانب الفكري الذي تدور عملية الاصلاح كلها عليه هو أهم الجوانب في عجلة الحياة , وبالتالي لابد من ما يسمى بقانون التدافع في الحياة لكي لا تستبد فكرة بالعمل والرأي ولكي تجري الحياة كما يجري النهر يدفع بعضه بعضا وينظف نفسه بمائه ويمنع الشوائب من الاستقرار عليه.
الاصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي هو الذي يقوي الدول ويطور الشعوب, وكلمة الاصلاح في القاموس السياسي لها أهمية كبرى, ومن هنا لابد من إيراد المصطلح ونقل معناه من القاموس السياسي الحديث, وتوجد تعريفات عدة للاصلاح يمكن إجمالها في التعريف التالي:
الاصلاح هو الوصول إلى أفضل صورة في الدولة والمجتمع وذلك بالقضاء على الأخطاء والانتهاكات والعيوب والتقصير في الواجبات, وكذلك هو الوصول بالانسان إلى مرحلة حسن السيرة وأداء الأمانة وبالتالي هو العمل على تصحيح الأخطاء وحل المشاكل ومحاربة الانتهاكات في الحكومات سياسيا واجتماعيا وأيضا الوصول إلى أحسن المستويات في التفاوض والحوار ووضع المواثيق.
ولمن أراد أن يدرس حركة التاريخ في مجال الاصلاح سيرى أن الآيديولوجيات كلها التي وجدت في التاريخ البشري إنما هي تصور الاصلاح وتعمل على تطبيق ذلك التصور إن تسنى لها ذلك, بما في ذلك الفكر الشيوعي الماركسي والأفكار الأخرى التي اتصفت بالدكتاتورية والاستبداد.
غير أن آخر ما وصلت إليه البشرية من استنتاجات وأفكار هو أن الاصلاح في المجتمعات إنما يكون بتأكيده جانب حقوق الإنسان والحريات العامة وتطبيق الديمقراطية وإطلاق ملكات الإبداع والفكر والعقل, هذا في الجانب السياسي.
أما في الجانب الاقتصادي, فإن الرأسمالية هي التي سيطرت على تعريفه بعد سقوط الكتلة الشرقية, وبذلك فالاصلاح الاقتصادي هو التحول إلى ما يسمى بالسوق, بمعنى أن يُسيِّر السوقُ الاقتصادَ لا أن تقننه الدولة وتسيطر عليه, فهو يستند إلى حجم التبادل التجاري, ومن هنا نرى الدفع نحو ما يسمى بالخصخصة والتي تعني أن ترفع الدولة يدها عن النشاط الاقتصادي وأن تدفع نحو استقلالية السوق, غير أن الأفكار والآيديولوجيات بحسب اختلافها هي التي تحدث الاختلاف في التعريف.
أما الناحية الاجتماعية فإن الاستقرار فيها يعتبر من أهم عوامل الاستقرار السياسي.
إن الاصلاح من الناحية الاجتماعية إنما يهتم بالأسرة والمؤسسات الاجتماعية بما تقدمه من خدمات وإصلاحات تعالج الفقر والجهل والعزلة والأخلاق وغيرها, وبالتالي يمكن تسمية المجتمع ,الذي يتبنى الاصلاح بهذا الاهتمام, بالمجتمع المدني الذي يحمل في طياته وتكوينه مادة الاصلاح.
إذا بحثنا في موضوع فكرة الاصلاح لابد أن نجدها مرتبطة بالدين في أغلب الأحيان أو ما يقدسه الناس, هذا هوالذي نقرأه في حركة التاريخ الإنساني.
فابن خلدون في مقدمته ينقل التقسيم الجغرافي للأقاليم السبعة فيبين أن الحكماء قسموا الأرض على سبعة أقاليم من الشمال إلى الجنوب, كل واحد منها آخذ من الشرق إلى الغرب, ويقسم كل إقليم أجزاءً, ويخلص إلى أن أكثر هذه الأقاليم اعتدالا هي الأقاليم الثلاثة المتوسطة لأن سكانها من البشر هم أعدل أجساما وألوانا وأخلاقا وأديانا, وهم أكمل لوجود الاعتدال فيهم, وهم الذين يوجدون في العالم العربي وما حوله أو هم أهل المغرب والشام والحجاز واليمن والهند والسند والصين وكذلك الأندلس ومن حولهم, لأن هذه الأقاليم هي التي استقبلت الأديان والرسل وأثبت التاريخ خيريتها في وقت قوتها وهيمنتها على العالم.
لذلك فإن الاصلاح ينسجم مع أهل هذه الأقاليم, ذلك أنهم يأخذون الحسن فيطورونه إذا تسنى لهم ذلك, كما يردون القبيح ويستبدلونه بالحسن.
كذلك إذا نظرنا إلى تفاعل أي دين مع الحياة بجوانبها كلها فلن نجد غير الإسلام, لأن الكنيسة عزلت عن الحياة اليومية بعد أن سيطرت العلمانية, أما الإسلام فهو الدين الوحيد الذي توجد فيه إمكانية التعامل مع السياسة والاقتصاد والاجتماع والفكر وغيرها من المجالات, ذلك أن الإسلام تتسع فيه دائرة الاجتهاد وتضيق فيه دائرة الأمر والنهي كما هو معروف.
إن إطلاق فكرة الاصلاح في العموم والتخصيص ستنجح من دون أدنى شك لأنها تنطلق من العقل وتخاطبه أيضا.
ولكن لا يمكن البدء فورا بالتعامل مع الواقع وإصلاحه من منطلق الفكرالإسلامي من دون الوقوف عند بعض العوامل المهمة وتقويمها, ومن العوامل المهمة مسألة التربية والتعليم، ولابد لي من الوقوف عندها ولو بصورة مختصرة.
منذ أواخر عام (2001) بدأت تتعالى الأصوات مطالبة بإعادة النظر في المناهج التعليمية في العالم الإسلامي, ويواجه هذه الأصوات الصادرة من الغرب وبالتحديد أمريكا نوع من التحدي في الأوساط الشعبية, وهناك إصرار على أن هذا النداء مرفوض شكلا ومضمونا لأنه صادر من عدو, وهذا صحيح في جانب مهم وهو أن هذه المطالبة الغربية هي نوع من محاربة الإسلام للقضاء عليه واستبداله بإسلام يرضي أمريكا.
ولكن ألا يمكن التوقف عند المناهج التعليمية فعلا, وبالتالي عند العملية التربوية المعمول بها في مؤسساتنا التعليمية في العالم العربي والإسلامي؟
ومن القضايا التربوية والتعليمية المطلوب التعمق فيها, وتعويد الناشئة عليها هي الجوانب المتعلقة بالنواحي الجمالية والفنية, لكي يتسنى للخيال والتصور أن يسبح في عالم الجمال وبساتين ورياض الفنون التي تسمو بالروح, فتعريف الأجيال بقيمة الكلمة من حيث جمالها وتأثيرها الموسيقي يفتح الأبواب على مصاريعها أمام الابداع وتذوقه نظما ونثرا وكتابة وحوارا.
الجاحظ وهو رأس من رؤوس المعتزلة, الذين يعتبِـرون العقل, يرى أن البيان هو فن لا يستطيعه كل إنسان, لأن البيان هو المجال الذي يترجم المعاني, وبالتالي فإن حسنه وجماله يعكس القدرة على التفكير والأداء.
ومن القضايا التي تنتج عن نبذ التسلط من قبل المربي تعليم وتربية الأجيال على نبذ التنطع والتخفف من قيود التشدد المنبوذ, ويكون ذلك باتخاذ التوسط والاعتدال منهجا للحياة العلمية والثقافية والعملية أيضا.
كما أن معرفة دور العقل واتخاذ الجدية التي تنافي التشدد, هي من الأمور المهمة في الجوانب التربوية, لأن العقلانية تجعل الإنسان يتروى ويصبر ولا يستعجل في اتخاذ القرار, وتجعله يوسع دائرة الشورى بقدر المستطاع, وبالتالي يتخذ التعاون سبيلا لحل المشكلات وتحقيق الأهداف, كما أن العقلانية بالتالي تقلص وتقلل من الاستهتار وتبعده عن حياة العمل والعطاء.
وهناك أمر يتطلب إعادة نظر ووقوف عليه بشكل عملي, ذلك هو موضوع تأهيل وتطوير المربين بما يتناسب مع الطرح المقدم, لأن فاقد الشيء لا يعطيه, ولأن هناك خللا في هذا الجانب, لذلك لابد من العمل على إقامة مؤسسات تأهيل تخرج أو تعيد تأهيل أو تطور المربين والمربيات والمعلمين والمعلمات الذين يقومون على العملية التربوية.
الواقع العربي والإسلامي واقع مصاب بالتخلف والعاهات الكثيرة التي تجعله مشلولا في حركته وتطوره ونموه وتأثره وتأثيره.
ومما لا شك فيه أن المشكلة ليست مشكلة عرق, لأن العرب, حتى في الجاهلية, كانوا يعرفون بالذوق الرفيع, وحسن التعامل مع المعاني وإخراج تلك المعاني في مباني هي عبارة عن كلام منثور أو منظوم.
كما أنه مما لاشك فيه أن المشكلة ليست مشكلة الدين أيضا, لأن الإسلام هو دين الحضارة والتقدم, والأمر لا يحتاج إلى إيضاح لأنه أوضح من الشمس في رابعة النهار.
والمشكلة أيضا ليست مشكلة جغرافيا أو تاريخ أو لغة, لأن هذه الأمة لديها من القوة في هذه المجالات ما يجعلها الوحيدة في الدنيا التي تجمع هذه المقومات كلها.
أين المشكلة إذًا؟
إذا تساءلنا عن أمريكا وكيف تكونت, وهي تفتقر إلى الثقافة الغنية والتاريخ الغني واللغة الغنية, لعلمنا أن الأمر يحتاج إلى تفكير, وهذا التفكير ربما قادنا إلى رأس الخيط.
كذلك لو تأملنا في الاتحاد الأوروبي, كيف بدأ وكيف تطور وكيف استمر, لربما وصلنا إلى السر, وفي ظني أن الاتحاد الأوروبي جدير بالوقوف عليه واتخاذه أنموذجا.
الاتحاد الأوروبي:
ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسير طيفها المجهول .. !!

كتبها ولد الصالحين ، في 17 مارس 2008 الساعة: 21:15 م

أن تحب امرأة كحيلة الجفن نجلاء العيون
هذا أمل مقبول
أن تحب امرأة ينافسك عليها الشمس والقمر
النبت والشجر
حتى نجوم السهر
هو أمر مقبول ووارد
أما أن تحب امرأة بلا عنوان .. !!!
أن تراها في كل الوجوه وفي كل مكان
فهو ما لا أجد له تفسيراً في قاموسي الصغير
لماذا قصص الحب المستحيلة المتكررة
لماذا نحب من ليس لنا ؟!!
:::::::::
لماذا نذوب عشقاً في من سيفارقنا حتماً أو ربما فارقنا ؟!
إن الحب شعور انساني مركب ومعقد لأقصى حد
لكن ..
لا يزال السؤال مطروحاً ..
لماذا أحب (بثينة) (هند) رغم يقينه بأنها ليست له ؟؟!!
لماذا مات قيس في حب ليلى وماتت هي على قبره تبكيه ؟؟!!
السؤال الذي يطل برأسي ويلح على قلمي ..
عنترة بعد قصة عشقة لعبله .. وبعد أن ظفر بها ..
لماذا تزوج أخرى عليها ..؟؟!!!!
هل لأنه نالها ؟؟ أم لأن الانسان دوماً ما يعشق المستحيل ؟؟!!
أسئلة كثيرة مريرة تطل برأسي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كلمات إليك يا أنت

كتبها ولد الصالحين ، في 7 فبراير 2008 الساعة: 13:44 م

كلمات إليك يا أنت                      

 لو أنك تعلمين بما في القلب الأبكم
لو أنك تقرئتي أسرار  الأعين
لما غبت .. لما هجرت .. لما ركبت اليم

لو أني أقدر أن أنطق ..
لقلت لك أحبك
أجل احبك .. بل أتنفس حبك
منذ ميلادي ربما ..
أو ربما منذ ان تعلمت أسمي الملائكة

 لو ان صوتي لا يحبسه حضورك
لهمست لك كما أهمس كل ليل
لاعترفت لك ..
أنني أمامك ترتجف اوصالي
وبأنفاسك فقط تتيقظ جوارحي ..
وأمام عيناك تتعثر الأحرف على لساني
وتموت الكلمات فوق طرف شفاهي ..
وعندما تهمسني بصوتك ..
 أغرق فيك حتى النخاع 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قسوة انثى

كتبها ولد الصالحين ، في 18 يناير 2008 الساعة: 18:03 م

أي قلب تحملين ايتها الانثى
أي قسوة تلك التي كست تاريخ رحمتك
أما تشعرين ان قلبا بهواك مشغول
أما تشعرين ان رجلاً يحتضر بعشقك المجهول
كل يوم أرسم للحياة أفق جديد
أمني نفسي أنك تعلمين ما في نفسي
اسرق من سواد عينيك نضرة محروقه
فأشعر ان مسافات الزمن بيننا سحيقه
يا أمرأة جرحت قلبي دون شعور
قاسية هي التضحية من طرف واحد
مؤلم هو الحب دون حبٍ أخر
لكن عزاءي انك لا تعلمين
ربما غداً ستعلمين
أو ربما بعد غد
هكذا تمر الايام في دوامة التاريخ
ليضل قلبي بين قضبان المجهول
ومتاها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتزلت الحب

كتبها ولد الصالحين ، في 18 يناير 2008 الساعة: 17:45 م

أنا وقلبي

قررت ان اعتزل الحب والغرام

قررت ان اطوي اخر صفحه من كتابات عشقي والهيام

قررت ان اخفي جرحي ولا ابوح به الى اي شخص كاان

وارحل الى عالم النسيان

تاركا اجمل ذكرياتي ونزف اهاتي بين صفحات حياتي

وابحث عن مكان ليستريح فيه جسدي المثخن بالجراح

وتبكي عيون احبت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي